القائمة الرئيسية

الصفحات

مسار الأغذية وتحوّلها داخل الأنبوب الهضمي عند حيوان عاشب



أجزاء الجهاز الهضمي عند حيوان عاشب ومسار الغذاء 

فيه



أجزاء الجهاز الهضمي للحيوانات العاشبة 

تَتغَذَّى الحيَوَانَاتُ العَاشبَة أسَاسا عَلَى النَّبَاتَات : أورَاق الأشجَار ، العشب ، لحَاء الأشجَار ، الحبوب و بَقَايَا الخضَر و الغلاَل …

نَذكر من بَينها العاشبة  الأهليَّة  كالبَقَرَة ، الأَرنَب ، الخَروف ، المَاعز ، الحصَان ، الحمَار ..




و  العَاشبَة البَــــرّيَة  كالغَزَال ، الأيل ، الزَّرَافَة ، الفيل









نراها تشتمّ الحشائش لتختار ماستأكل  ومن ثمً تتناولها بشفتيها وفي حركة سريعة ترفع رأسها لقضم ما قبضت عليه من حشائش ثم تزدردها بسرعة





مسار الغذاء في الجهاز الهضمي لبعض الحيوانات العاشبة

 فالخروف مثلا لا ينفك عن الأكل حتى يمتلئ بطنه عند ذلك ينقطع عن الأكل ويضطجع في مكان مناسب. وفجأة يتقلّص بطنه في حركة من أسفل إلى أعلى فتخترق كتل العشب المزدردة بلعومه ليشرع في عملية المضغ والاجترار. وبذلك فهو يختلف عن الإنسان الذّي ينتهي مضغه للأطعمة عند انتهائه من الأكل


تماما مثله مثل البقرة  التّي عندما  تتناول  طعامها يمرّ العلف من الفم الى المريء ثم الكرش و حين تمتلأ الى حدّ معيّن تتوقّف البقرة عن الأكل و تبدأ باسترجاع كميّات صغيرة مما أكلته الى الفم مرّة أخرى فترطّبه باللُّعاب و تبدأ في تقطيعه و طحنه ( هذه العملية هي عملية الاجترار)




تعريف الإجترار 
 الحَيَوَانَات المجترَّة هيَ حَيَوَانَات عَاشبَة لَهَا القدرَة عَلَى استعادة الغذَاء المَأكول مَرَّة أخرَى وإعَادَة هَضمه مثل :  الجمَال والأغنَام و الأبقَار

إذ تبتلع البقرة  مثلا ما اجترّته فيعود إلى المعدة حيث يمتصّه الجسم من جدار الكرش و يساعد في عملية الهضم وجود الكائنات الدّقيقة غير الضارّة بها حيث تقوم بهضمه و تحويله الى مكوّناته الأساسية

إنّ من عجيب صنع الله في خلقه أنّ البقرة تتناول الأعشاب اليابسة و القش فيتحوّل في معدتها الى حليب طازج به جلّ المنافع بل هو غذاء كامل


يجدر الإشارة إلى أنّ الأغذيّة يستغرق بقاءها في المعدة من ساعتين إلى ستّ ساعات قبل خروجها منها وتوجّهها إلى الأمعاء فتتحوّل أثناء عمليّة الهضم من شكلها المعروف إلى مغذّيات ذائبة في الماء فتمرّ من الأمعاء إلى الدّم الذّي ينقلها إلى كامل أعضاء الجسم 
ليخرج عبر فتحة في ٱخر المستقيم ويصبح سمادا غنيّا لنبات الأرض


تعليقات