القائمة الرئيسية

الصفحات

تأثير مرض الزّكام على الجسم




مرض الزّكام ،أعراضه و كيفيٌة الوقاية منه




تعريف مرض الزّكام و أعراضه

الزّكام هو مرض يسبّبه فيروس يصيب الغشاء المخاطي الأنف و الحلق  والمجاري التّنفسيّة (يصيب الرّئتين) أي أنّه مرض معد يحدث عند تقلّب الطّقس فيغزو الجهاز المناعي
كما يستطيع أن ينتشر عن طريق الرّذاذ الدّقيق الذّي يطلقه عندما يسعل أو يعطس


فعندما يصاب الإنسان بفيروس الأنفلوانزا تظهر عليه أعراض 
عادة ماتستمرّ لمدّة أسبوع تقريبا ومعظم النّاس قادرون على تشخيص الزّكام لأنفسهم انطلاقا من الأعراض الٱتيّة 

(39/40)يبدأ الزّكام بصفة مفاجئة وظهور حرارة عاليّة
الشّعور بالوهن والتّعب وبأوجاع في كامل الجسم كذلك الشّعور بقشعريرة وفقدان الشّهيّة للأكل






يحسّ المريض بصداع في الرّأس و  بألم شديد في الحلق وكحّة خفيفةووخز في الحنجرة وصعوبة في ابتلاع الطّعام









إنسداد الأنف وصعوبة في التّنفّس أعظم دخول الأكسيجين بصفة كافية إلى الجسم ومن ثمّ يتبعه سيلان الرّشح منه وهو ما يجبر المصاب على التّمخّط مرّات عديدة







كيفيّة الوقاية من وعلاجه 

يستعيد معظم النّاس عافيتهم من الزّكام بالرّاحة في الفراش فلا يوجد علاج محدّد له إلاّ أن الطّبيب غالبا يصف الأدوية التّي تخفّف من الأعراض أو يقترح عليك أخذ لقاح الأنفلوانزا  إلى جانب  قطرات الأنف مثلا التّي تعمل على تقليص الأغشية المخاطيّة لدى المصاب وتساعده على  التّنفّس






للوقاية من مرض الزّكام يجب اتّباع  النّصائح التّاليّة 

الإكثار من شرب السّوائل  كالشّاي وعصير الفواكه التّي تحتوي على فيتامين (س)لتجنّب الجفاف  ينصح بشرب من ستّة إلى ثمانيّة أكواب يوميّا







تناول أطعمة غنيّة بالفيتامينات  و ساخنة وذلك لتقوية مناعة الجسم و لتخفيف الإحمرار والألم في الخلق 
تجنّب الإتصال بالأشخاص المصابين أو الجلوس حذو 
المزكوم



تمتيع الجسم بالنّوم والرّاحة الكافية وملازمة الفراش إلى أن  يشعر المصاب بتحسّن  حالته الصّحيّة



تغطيّة الأنف والفم عند السّعال أو العطس واستخدام المناديل الورقيّة  ورميها مباشرة بعد استعمالها في سلّة المهملات



الحفاظ على النّظافة الأساسيّة بشكل جيّد على سبيل المثال غسل اليدين بشكل متكرّر بالماء والصّابون وكامل الجسم وعدم فرك العينين عندما تكون اليدان ملوّثتين


استخدام منتجات التّنظيف المنزليّة للتنظيف الأسطح مثل مقابض الأبواب للحدّ من انتشار الفيروس




بما أنّ خطورة الزّكام تتفاقم عند كبار السنّ والأشخاص ذوي البنية الضّعيفة  والجهاز المناعي المحدود هناك لقاح الأنفلوانزا متاح على مدى 65سنة  لتجنّب خطر مضاعافات الزّكام


تعليقات