القائمة الرئيسية

الصفحات

بعض الأمراض المعديّة التّي تصيب الإنسان :مرض الرّمد وكيفيّة الوقاية منه


مرض الرّمد  وكيفيّة الوقاية منه




تعريف الرّمد 

رمد العيون وهو التهاب الغشاء الذي يبطن الجفون “وهو غشاء رقيق يُغطي بياض العين والجفنين من الداخل” وجزءً من مقلة العين، بسبب التعرض لبعض أنواع الميكروبات (بكتيرية أو فيروسية) أو نتيجة ملامسة الغشاء المبطن للجفون لمادة بيئية مُهيجة



أعراض رمد العيون


تظهر أعراض الرّمد على شكل احمرار وتورم في احدى العينين أو كلتاهما، يصاحبها زيادة في كمية الدموع، وقد يُرافق هذه الأعراض أحياناً ألم وكذلك حكة شديدة مؤدية، خصوصاً في ساعات الصباح الأولى


وقد تؤدي الحكة الشديدة للإصابة بشرخ أو قرحة في العين مما يزيد في تعقيد حالة المريض وهي من ضمن المُضاعفات الخطيرة


قد يتطور العرض للشعور بوجود جسم غريب في العين لا يمكن إزالته. هذا ويؤدي الرمد في الكثير من الأحيان إلى تجمع إفرازات زائدة (تكون واضحة بعد الاستيقاظ من النوم مباشرة تؤدي لالتصاق الجفنين). وقد تظهر هذه الإفرازات بشكل جيلاتيني له ألوان مُختلفة تلتف حول القرنية أو وجود إفرازات مخاطية بيضاء أو صفراء اللون (خصوصًا عند الإصابة بالرمد الميكروبي)، وكذلك إفرازات قشرية، وهبوط الأجفان العلوية، وقد يتطور ذلك إلى تهيج العين والى الحساسية من الإضاءة المفرطة والشكوى من ضبابية الرؤية، وكذلك تشتت النظر وعدم التركيز نتيجة لحدوث زغللة في العين أو في كلتاهما

وقد تتطور الأعراض ليكون هناك تورّم في العقد الليمفاوية التي توجد بجانب الأذن يستمر لفترات طويلة قد تصل لمدة ثلاثة أشهر


وبشكل عام فإن هذه الأعراض تختلف في حدتها وعدد مرات حدوثها مع اختلاف الأشخاص، خصوصاً في حالات التحسّس من مادة مُهيجة. وما يجب التأكيد عليه هو أن هذه الأعراض قد تتشابه حتى وإن اختلف المُسبب للرمد، الرئيسيةصحة
أنواع الرمد وطرق الوقاية منه


أنواع رمد العيون


بشكل عام، هناك نوعان من الرمد، وهما الرمد الناتج عن التهاب ميكروبي (أي الرمد الحبيبي الفيروسي والرمد الصديدي البكتيري) والرمد الربيعي الناتج عن التحسس لمادة مهيّجة

الوقاية من رمد العيون



إن النّصيحة في هذا الشأن (وحتى لا تنتقل عدوى الرمد من وإلى أفراد المجتمع، خصوصاً إذا ما كان هناك ما يُشير إلى وجود رمد ميكروبي منتشر) هي الالتزام بالتالي

اتباع الإجراءات اللازمة العامة مثل الامتناع عن لمس العين، وعند الحاجة لذلك فإنه يُفضل غسل اليدين قبل وبعد لمسها

عدم الاشتراك في الأدوات الخاصة مثل المناشف وأغطية الأسرة والمخدات وباقي الملابس وضرورة تغييرها بشكل يومي وتغسيلها


التأكد من تطهير مقابض الأبواب والأماكن المعرضة للمس المستمر

يجب لفت الانتباه إلى أن الكثير من مستحضرات التجميل الخاصة بالعين قد تتلوث بسهولة بالكثير من الميكروبات (خصوصًا المسكارا)، وفي حال تم استخدامها فإنها لا بد وأن تكون خاصة (مع ضرورة تغييرها خلال أشهر من استخدامها).
 وينطبق هذا الإجراء على باقي الأدوات الخاصة بعملية التجميل من مناديل وغيرها تفادياً لأي عدوى


يجب لبس النظارات الشمسية المُتخصصة في منع الإشعاعات الشمسية المؤدية للعين عند بعض الأشخاص وخصوصًا الأشعة البنفسجية، في حال كانت أشعة الشمس تسبب تهيج للأغشية المغطية لملتحمة العين
مراجعة طبيب العيون كلّ ما أحس الإنسان بحكّة و احمرار غير طبيعي 



تعليقات